محمد نبي بن أحمد التويسركاني

7

لئالي الأخبار

المدينة حتى فارق الدنيا ؛ وفي الروايات عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال : سئل يهودي النبي صلّى اللّه عليه واله قال يا محمد لاىّ شئ وقت هذه الصلوات الخمس في خمسة مواقيت على أمتك في ساعات الليل والنهار فقال النبي صلّى اللّه عليه واله : ان الشمس إذا طلعت وبلغت عند الزوال لها حلقة تدخل فيها عند الزوال فإذا دخلت فيها زالت الشمس فيسبح اللّه كل شئ ما دون العرش لوجه ربى ، وهي هذه الساعة التي يصلى علىّ فيها ربى فافترض اللّه علىّ وعلى أمتي فيها الصلاة ، وقال : « أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنم يوم القيمة فما من مؤمن يوافق في تلك الساعة ساجدا أو راكعا أو قائما الا حرم اللّه جسده على النار . واما صلاة العصر فهي الساعة التي أكل آدم فيها من الشجرة فأخرجه اللّه من الجنة فامر اللّه ذريته بهذه الصلاة إلى يوم القيامة واختارها لامتى فرضا وهي من أحب الصلاة إلى اللّه ، وأوصاني ان أحفظها من بين الصلوات . واما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب اللّه فيها على آدم ، وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب اللّه عليه ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا ، ومن أيام الآخرة يوم كالف سنة ما بين العصر إلى العشاء فصلى آدم ثلاث ركعات ركعة لخطيئته وركعة لخطيئة حوّا وركعة لنوبته فافترض اللّه هذه الثلاث ركعات على أمتي وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء وهي الصلاة التي امرني بهار بي وقال : « فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ » . واما صلاة العشاء الآخرة فان للقبر ظلمة ، وليوم القيمة ظلمة فأمرني اللّه وأمتي بهذه الصلاة في ذلك الوقت لتنور القبور وليعطينى وأمتي النور على الصراط ، وما من قدم مشت إلى صلاة العتمة الا حرم اللّه جسده على النار وهي الصلاة التي اختارها اللّه للمرسلين قبلي . واما صلاة الفجر فان الشمس إذا طلعت تطلع على قرني الشيطان فامرنى اللّه أن اصلى صلاة قبل طلوع الشمس وقبل أن يسجد لها الكافر فنسجد للّه عز وجل ، وسرعتها أحب إلى اللّه وهي الصلاة التي تشهد بها ملائكة الليل وملائكة النهار قال : صدقت يا